
السبيل- عالية كنعان
بوابة الأقصى … هكذا وصف السيد نبيل الكرد حي الصمود حي الشيخ جراح.
فقد جاء السيد نبيل كفجر ندي جديد يحمل آمال وآلام أهالي حي الشيخ جراح، يصف لنا جريمة اقتحام منزله، مشدداً على ضرورة وحدة وتكاتف الشعوب من أجل الدفاع عن القدس والتحذير من خطر التهجير كخطوة صهيونية لتهويد القدس.
من البداية:
حصل نيبل الكرد على منزله في حي الشيخ جراح سنة 1956 بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية ووكالة الغوث. حيث تضمن هذه الإتفاقية للسيد الكرد حق تملك وتأجير هذا المنزل، إضافة إلى حقه ببناء ملاحق لذات المنزل. حي الشيخ جراح عبارة عن 28 منزل لـ28 عائلة من فلسطيني الأراضي المحتلة عام 1948 ولازالت نفس العائلات تقطن هذه البيوت بالتوارث مع أبنائهم.
* ..واقتحموا المنزل!
ما حال منزل نبيل الكرد وعائلته؟
البيت صغير وضيق بالنسبة لنا، فأنا وزوجتي وأولادي وأمي نعيش في هذا المنزل الصغير.
هل فكرتم بزيادة البناء؟
نعم، فبعد أن تزوجت وأصبح لي أسرة، قررت أن أضيف ملحق لهذا البيت. فتوجهنا لبلدية الاحتلال بطلب البناء، فرفضت استقبال الطلب بادعائها أنها "أرض خضراء" أي ممنوع البناء فيها.
وبعد هذا الرفض اضطررت لبناء ذلك الملحق. وبعد أن أحضرت بعض لوازم المنزل لأسكن فيه مع عائلتي وبعد يومين تقريباً، جاء الحاكم –وهي سابقة تاريخية- وأخذ مفتاح منزلي وأغلقه بنفسه، وذلك عام 2000، بادعائه أن المنزل مبني على أرض يهودية.
وفي عام 2009 أثاروا القضية مرة أخرى بإصدار حكم بأن يبقى مفتاح المنزل في المحكمة، بالإضافة إلى بند ينص على أن "لا مانع من إعطاء المستوطنين المفتاح".
هل هناك بيوت في حي الشيخ جراح مرخصة من بلدية الاحتلال؟
الحصول على تراخيص بناء صعب جداً في حي الشيخ جراح، فمن بين مئة طلب ترخيص يتم الموافقة على ثلاثة فقط. لهذا فنسبة المنازل غير المرخصة في الحي من 70-80% وذلك لرغبة إسرائيل بتقليل الوجود الفلسطيني فيه.
ومتى كان الاقتحام؟
كسر المستوطنون باب المنزل رغم وجود المفتاح معهم، وذلك في 3- 11-2009، بادعاء صهيوني "أن ما دام الفلسطينيين لم يستطيعوا إثبات الملكية تنتقل الملكية لليهود".
* كسر الخمسة عشر عاماً
لماذا لم تحصلوا على تراخيص تثبت ملكيتكم؟
لغاية عام 1967 لم يكن هناك تسجيل ملكية، ومن 1967 حتى 1971 لم يطالبنا الاحتلال بوثائق ملكية. وفي سنة 1971 تمكنوا من الحصول على ورقة مزيفة تقضي بملكية الأرض لهم. ومن خلال هذه الورقة تمكنوا من رفع أربع قضايا على أربع عائلات من الحي.
وهم يريدون من وراء هذه القضايا "كسر" الخمسة عشر عاماً.
ماذا تقصد بـ"كسر الخمسة عشر عاماً"؟
- من المعروف بالقضاء بشكل عام أن من يسكن في مكان معين مدة 15 عام يصبح ملكاً له، إذن هم يريدون قطع هذه المدة برفعهم لتلك القضايا.
* مقاومة من أجل البقاء.
كيف يقاوم أهالي الحي هذا التهجير العنصري؟
يتكاتف سكان الحي مع بعضهم في دفع المستوطنين، لكن كثرة العناصر وامتلاكهم للأسلحة، من حرس حدود وشرطة وقوات خاصة تمنعنا من الدخول للمنزل ومنعهم من اقتحامه.
وبعد أن رأى واحد من عناصر الشرطة ورقة المحكمة أخذني إلى قيادة منطقة المسكوبية في غربي القدس، ليتشاور هو ومدير شرطة المنطقة ومحامي في بنود الورقة. فاكتشفوا أنه لا يحق للمستوطنين اقتحام المنزل، فأمهلوني 17 يومأ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ