Yahoo!

ومــن الجمـال ســلاح!

كتبها عالية كنعان ، في 14 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:06 م

 

ارتدت ثوبها الأخضر تنشر الفرح للحجر..والشجر.. والبشر..

يزهر الحنون مشتاقاً.. فيتساءل المارة..

من مدين لمن؟ أذاك الثوب الموسمي.. أم هي التي تزين الألوان .. فتمنحها حب وحياة؟!

أذاك أجمل أم ثوبها الصيفي المطرز بذرات أرضٍ عطرها من عطر شهدائها … نسائمها من نفحات زيتونة تسعينية تحكي قصص الزمان والمكان..

تردتدي أجمل خاتم ذو قبة ذهبية، بهلال يثبت أنها إسلامية الهوى والهوية..

أيهم أجمل يا ترى؟!

ويهديها "البديع" ثوباً يحمل ألوان الخريف.. فتسقط ورقة باشتياقٍ على أكف حجارة ممراتها العتيقة.. ولسان حالها يقول.. "ما أجمل الحياة على أكفك الطاهرة".. إنها الحياة السرمدية!!

فأيهم أجمل؟!

أما عن ثوبها الأبيض.. فكأنها حورية في ليلة زفافها .. ذلك ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهــفو إليهم!

كتبها عالية كنعان ، في 24 آذار 2010 الساعة: 23:13 م

 

إلى تلك الديار تهفو الروح لعبق تسابيح الطير المحلقة هناك.. والحجر الخاشع على سفح الجبل.. والقمر الذي يأخذ سناه من جلال المكان..

ترنو الدموع مرهقةٌ مبتهلةٌ إلى ربّ البت وحاميه..

"أيا سيدي..منّ عليّ برحلةٍ يتوقف فيها الزمان ..إلا عن الطواف والدعاء!"

كم تتوق تلك الجوارح لإحرام يكسوها تواضعاً ..ورحمة.. وبياضاً

مع أخوةٍ توحدهم تلبية مباركة تمحو الذنوب..وتنصر المغلوب.. وتنير القلوب..

وهل أجمل من كلمات النور التي تتردد كتغريد البلابل:

"لبيك اللهم لبيك..لبيك لا شريك لك لبيك..إن الحمد والنعمة لك والملك..لا شريك لك"..

يا ترى..ما سر ذاك الوجوم من أول نظرة إلى تلك "الحبيبة السمراء"..إلى الكعبة الشريفة!

ياللهفت القلب لتذوق ذاك الشعور..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة مع نبيل الكرد..

كتبها عالية كنعان ، في 23 آذار 2010 الساعة: 13:47 م

 

السبيل- عالية كنعان

 

بوابة الأقصى … هكذا وصف السيد نبيل الكرد حي الصمود حي الشيخ جراح.

فقد جاء السيد نبيل كفجر ندي جديد يحمل آمال وآلام أهالي حي الشيخ جراح، يصف لنا جريمة اقتحام منزله، مشدداً على ضرورة وحدة وتكاتف الشعوب من أجل الدفاع عن القدس والتحذير من خطر التهجير كخطوة صهيونية لتهويد القدس. 

 

 من  البداية:

حصل نيبل الكرد على منزله في حي الشيخ جراح سنة 1956 بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية ووكالة الغوث. حيث تضمن هذه الإتفاقية للسيد الكرد حق تملك وتأجير هذا المنزل، إضافة إلى حقه ببناء ملاحق لذات المنزل. حي الشيخ جراح عبارة عن 28 منزل لـ28 عائلة من فلسطيني الأراضي المحتلة عام 1948 ولازالت نفس العائلات تقطن هذه البيوت بالتوارث مع أبنائهم.

 

* ..واقتحموا المنزل!

ما حال منزل نبيل الكرد وعائلته؟

البيت صغير وضيق بالنسبة لنا، فأنا وزوجتي وأولادي وأمي نعيش في هذا المنزل الصغير.

 

هل فكرتم بزيادة البناء؟

نعم، فبعد أن تزوجت وأصبح لي أسرة، قررت أن أضيف ملحق لهذا البيت. فتوجهنا لبلدية الاحتلال بطلب البناء، فرفضت استقبال الطلب بادعائها أنها "أرض خضراء" أي ممنوع البناء فيها.

وبعد هذا الرفض اضطررت لبناء ذلك الملحق. وبعد أن أحضرت بعض لوازم المنزل لأسكن فيه مع عائلتي وبعد يومين تقريباً، جاء الحاكم –وهي سابقة تاريخية- وأخذ مفتاح منزلي وأغلقه بنفسه، وذلك عام 2000، بادعائه أن المنزل مبني على أرض يهودية.

وفي عام 2009 أثاروا القضية مرة أخرى بإصدار حكم بأن يبقى مفتاح المنزل في المحكمة، بالإضافة إلى بند ينص على أن "لا مانع من إعطاء المستوطنين المفتاح".

 

هل هناك بيوت في حي الشيخ جراح مرخصة من بلدية الاحتلال؟

الحصول على تراخيص بناء صعب جداً في حي الشيخ جراح، فمن بين مئة طلب ترخيص يتم الموافقة على ثلاثة فقط. لهذا فنسبة المنازل غير المرخصة في الحي من 70-80% وذلك لرغبة إسرائيل بتقليل الوجود الفلسطيني فيه.

 

ومتى كان الاقتحام؟

كسر المستوطنون باب المنزل رغم وجود المفتاح معهم، وذلك في 3- 11-2009، بادعاء صهيوني "أن ما دام الفلسطينيين لم يستطيعوا إثبات الملكية تنتقل الملكية لليهود".

 

* كسر الخمسة عشر عاماً

لماذا لم تحصلوا على تراخيص تثبت ملكيتكم؟

لغاية عام 1967 لم يكن هناك تسجيل ملكية، ومن 1967 حتى 1971 لم يطالبنا الاحتلال بوثائق ملكية. وفي سنة 1971 تمكنوا من الحصول على ورقة مزيفة تقضي بملكية الأرض لهم. ومن خلال هذه الورقة تمكنوا من رفع أربع قضايا على أربع عائلات من الحي.

وهم يريدون من وراء هذه القضايا "كسر" الخمسة عشر عاماً.

 

ماذا تقصد بـ"كسر الخمسة عشر عاماً"؟

-         من المعروف بالقضاء بشكل عام أن من يسكن في مكان معين مدة 15 عام يصبح ملكاً له، إذن هم يريدون قطع هذه المدة برفعهم لتلك القضايا.

 

* مقاومة من أجل البقاء.

كيف يقاوم أهالي الحي هذا التهجير العنصري؟

يتكاتف سكان الحي مع بعضهم في دفع المستوطنين، لكن كثرة العناصر وامتلاكهم للأسلحة، من حرس حدود وشرطة وقوات خاصة تمنعنا من الدخول للمنزل ومنعهم من اقتحامه. 

وبعد أن رأى واحد من عناصر الشرطة ورقة المحكمة أخذني إلى قيادة منطقة المسكوبية في غربي القدس، ليتشاور هو ومدير شرطة المنطقة ومحامي في بنود الورقة. فاكتشفوا أنه لا يحق للمستوطنين اقتحام المنزل، فأمهلوني 17 يومأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنـون!

كتبها عالية كنعان ، في 13 آذار 2010 الساعة: 11:02 ص

 

جنون

في حكاية لها مع نفسها.. أقصد في "حكايتها" الدائمة مع نفسها، تروح بها الأفكار وتجيئ باحثة عن مرفأ تحط به ، لتحكي للزمن قصة تبعثرت أحداثها في فصول الأمل..والخيال..والسكينة والرجاء…و…..و!

ولدت فصول تلك الحكاية -مجهولة البداية- في لحظة وردية خطفت قلبها..

هي لحظة..لكنها جعلتها تنتظر سنة..سنتين…ثلا ثـــــ… على مرفأ المجهول!!

بدت عليها علامات تكاد لا تخفى على صاحب بصيرة … تكبدت عيناها ندىً.. فأرسلت لآلئ أنبتت ورود وجنتيها لتصبح ربيعاً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تفهمني؟؟

كتبها عالية كنعان ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 21:07 م

 

هل تفهمني!

في دنياي الواسعة..فُسح من خيال…فُسح من أمل..وفسح أخرى من …
محـــال..

أعيش مع سحر الخيال بحروف من أمل… لكي أبتعد عن المحال!

 

هذه الدنيا تحمل معان متزاحمة ، تكاد تضيق بالعقل البشري…ربما تحتاج لعقل مريخي.. حتى يستوعب تفاصيلها…

وداخل هذه الدنيا الكبيرة… الصغيرة، دنى كثيرة تعيش في أعماقنا… فلكل منا دنياه الخاصة..يقضي نصف عمره كي يفهمها وينظمها…ويعيشها ليحياها..

أما النصف الآخر… فيتركه –ربما- لنصفه الآخر ..أو لمجموعة من المقربين كي يفهموا هذه الدنيا الخاصة …لا لشيء سوا لأنه يحبهم..ويحب أن يشاركهم معانيها..الرقيقة والقاسية.. العاصفة والهادئة..

فتارة يأخذهم لأجمل ما في هذه الدنيا من مساحات.. يأخذهم حيث يحب أن يكون…على ذلك الشاطئ أو تلك الهضبة الخضراء… فتزداد حلاوة على حلا…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة شوق

كتبها عالية كنعان ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:40 م

في كل موسم…
في كل مناسبة…
بل مع كل نفس…
اتذكره…

لكنه موسم المطر…ذلك الموسم الذي يهطل أمطاراً تطفئ نار شعلة مصباح المدينة العتيقة..
أو يطفئ ذلك الموقد الصغير الذي أشعله العجوز في طرف الحي كي يسامر أقرانه الطيبين…
لكنه يتغير عن صفته في لحظة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة الفاتحة…الحمد لله

كتبها عالية كنعان ، في 5 أيلول 2009 الساعة: 22:03 م


إن في سورة الفاتحة لسحر غريب أستشعره بمجرد التلفظ بـ “الحمد لله”،

فإضافة إلى ما في الحمد من معاني في حياتي بشكل خاص، وما للحمد من تفسير منطقي لحب تلك الجملة المعجزة، فإن لها سحر يصعب وصفه، سر إلهي تعجز حروفي عن وصفه..فسبحان من أبدع كل شيء!!

حتى في تركيبها.. فحرف الحاء، حرف يخرج من الحلق بتنهيدة هدوء فيه سكينة وحنو وحنان!!! .. فحين تتلفظ بالكلمة كاملة “الحمد” تكون قد دخلت وخرجت من عالم مليء بأسرار الاستقرار النفسي..يؤثر ذاك اللفظ على الجسد من الرأس إلى القدم… أما عن القلب فتشعر بأن النبضات اتخذت إيقاع الكلمة..
لا أقول بأن هذا يحدث معي دائماً… للأسف!! لكن إذا ما أسعفتني نفسي بالعيش في هذه المعاني أحملها عليها، لكي أجني ثمارها… إلا ساعة الغفلة والعياذ بالله

فأحياناً تمر الكلمة من فوق لساني.. دون أن تستشعر تلك النفس الغافلة أو تتذوق…

أحمد الله الذي يمن علي باستشعار الحمد الحق في أحلك المواقف وفي أكثرها سعة… فمع شدة الحزن والبكاء الشديد..تأتي كلمة الحمد على لساني..وكأني سكبت كوب ماء بارد على هذا القلب الملتهب…اجتهد في الاستشعار..فتستقر نفسي!!

 

أشعر في كلمة “إياك نعبد”، وخصوصاً في الصلاة، أنني نقطة لا تكاد ترى في العين المجردة، وأن ثمة شيء يجب يحتويني… فتكون الخضوع ولعبادة والتسليم المطلق..

اشعر بالخوف الشديد من هذه الكلمة، أخشى أن لا أكون على قدر حجمها، فنحن نخاطب الله سبحانه وتعالى مباشرة وبدون أي اسم من أسمائه الحسنى جل جلاله، إنني أقول “إياك”!!

 

أما في “إياك نستعين”… ففيها خلاصي ومنجاتي من أفكاري ومواقفي الصعبة، وقراراتي… فيما ينتظرني من قدر “مرتقب”…

في بعض المواقف تأتيني حالات من الخوف على ما سيحدث.. فأرجع وأقول..إن الله عند ظن عبده به.. فيجب أن أحسن الظن.. فيتحول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زائر الليل..

كتبها عالية كنعان ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 18:52 م

في آخر ساعات الليل الصيفية الهادئة، كنت أغرق في نوم عميق..

فتحت عيناي على نافذتي..وإذا بقمري ينظر إلي من خلف تلك النافذة..

فتبسمت لجرأته الساحرة…وهاجت روحي لتعانق ضوءه اللجيني الذي يتسلل من زوايا نافذتي متمايلاً كي يصل إلى مقلتي الناعستين…

رغم أن النعاس كان يصارع أهدابي..لكني لم أقوَ على إبعاد نظري عن هذا الحبيب الذي زارني دون موعد!!!

ربما شعر بالشوق..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكان اللقاء…

كتبها عالية كنعان ، في 22 حزيران 2009 الساعة: 18:14 م

 

ها نحن نلتقي …

بعد غياب و اشتياق..نلتقي..

اه كم طال الانتظار، فطيفك يعز أن يزورني حتى في حلمي..

و كم انتظرت أن ألمح عينيك الحانيتين، و ألمس يديك اللتين ما غاب دفؤهما عني يوماً..

كم أشتاق لتلك اللمسة التي عودتني عليها عند نومي بين أحضانك، لمسة أطراف أناملك على جبيني الصغير لتمر على حاجبي اللذان لم يذوقا غبار الزمن بعد ..لكنهما أبان إلا أن يذوقا..

بعد فراقك…

 ثمانية عشر عاماً ما غاب طيفك يوماً..يستغربون: "هل تذكرينه؟؟"

ويحهم، ما عرفوا أنهم يسألون عمن نقش صورته في جدار قلبي الصغير..عمن لمساته كانت تلمس روحي قبل أن تلمس جلدي الغض..

ويحهم، ما عرفوا أن سويعات مع حبيبي قادرة على ترك ذكرى أزلية في مخيلة الحبيب، فما بالهم بثمان سنوات.. بليلهم و نهارهم.. بصحوهم و نومهم..كيف لا و أنتم تسألون عن مهجة روحي….

أبـــــــــي…

ربما لا أراكَ كثيراً في منامي..لا أعرف لماذا؟؟

رغم أني سمعتهم يقولون أن ما يأتي بالحلم ليس إلا ترجمة تفكير دائم بمن أو ما تحب!! لم أصدقهم..وهذا حقي… لأني لا أحلم بمن أحب، إلا القليل القليل!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عِقدُ المَطَر

كتبها عالية كنعان ، في 18 شباط 2009 الساعة: 20:25 م

مع كل قطرة مطر…أمل…

مع كل قطرة مطر…نغم…

إنه المطر.. هو ذاك الزائر العجيب الذي ما يفتئ أن يهل متبختراً إلا و أفصح عن كل ما يخبو في النفوس من مشاعر.. و كلمات… و هواجس… نعم…ربما تتناقض كثير من المعاني.. لكنه أجمل تناقض، أتذوقه من هطول إلى آخر.. فتارة أشارك تلك السحابة بدمعة…و تارة أخرى أطرب لسماع همسات الحبات المشاكسات على نافذتي… التقط أجمل لؤلؤات المطر لأضعها في أبهى قلادة.. أضعها في صندوق أحلامي إلى جانب.. القمر..و قطعة البحر المخملية… ثم أترك ما بقي من حبات لؤلؤية تسقط كما تشاء هنا و هناك.. على و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي