هل تفهمني؟؟

كتبها عالية كنعان ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 21:07 م

 في دنياي الواسعة..فُسح من خيال…فُسح من أمل..وفسح أخرى من …
محـــال..

أعيش مع سحر الخيال بحروف من أمل… لكي أبتعد عن المحال!

 

هذه الدنيا تحمل معان متزاحمة ، تكاد تضيق بالعقل البشري…ربما تحتاج لعقل مريخي.. حتى يستوعب تفاصيلها…

وداخل هذه الدنيا الكبيرة… الصغيرة، دنى كثيرة تعيش في أعماقنا… فلكل منا دنياه الخاصة..يقضي نصف عمره كي يفهمها وينظمها…ويعيشها ليحياها..

أما النصف الآخر… فيتركه –ربما- لنصفه الآخر ..أو لمجموعة من المقربين كي يفهموا هذه الدنيا الخاصة …لا لشيء سوا لأنه يحبهم..ويحب أن يشاركهم معانيها..الرقيقة والقاسية.. العاصفة والهادئة..

فتارة يأخذهم لأجمل ما في هذه الدنيا من مساح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة شوق

كتبها عالية كنعان ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:40 م

في كل موسم…
في كل مناسبة…
بل مع كل نفس…
اتذكره…

لكنه موسم المطر…ذلك الموسم الذي يهطل أمطاراً تطفئ نار شعلة مصباح المدينة العتيقة..
أو يطفئ ذلك الموقد الصغير الذي أشعله العجوز في طرف الحي كي يسامر أقرانه الطيبين…
لكنه يتغير عن صفته في لحظة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة الفاتحة…الحمد لله

كتبها عالية كنعان ، في 5 أيلول 2009 الساعة: 22:03 م


إن في سورة الفاتحة لسحر غريب أستشعره بمجرد التلفظ بـ “الحمد لله”،

فإضافة إلى ما في الحمد من معاني في حياتي بشكل خاص، وما للحمد من تفسير منطقي لحب تلك الجملة المعجزة، فإن لها سحر يصعب وصفه، سر إلهي تعجز حروفي عن وصفه..فسبحان من أبدع كل شيء!!

حتى في تركيبها.. فحرف الحاء، حرف يخرج من الحلق بتنهيدة هدوء فيه سكينة وحنو وحنان!!! .. فحين تتلفظ بالكلمة كاملة “الحمد” تكون قد دخلت وخرجت من عالم مليء بأسرار الاستقرار النفسي..يؤثر ذاك اللفظ على الجسد من الرأس إلى القدم… أما عن القلب فتشعر بأن النبضات اتخذت إيقاع الكلمة..
لا أقول بأن هذا يحدث معي دائماً… للأسف!! لكن إذا ما أسعفتني نفسي بالعيش في هذه المعاني أحملها عليها، لكي أجني ثمارها… إلا ساعة الغفلة والعياذ بالله

فأحياناً تمر الكلمة من فوق لساني.. دون أن تستشعر تلك النفس الغافلة أو تتذوق…

أحمد الله الذي يمن علي باستشعار الحمد الحق في أحلك المواقف وفي أكثرها سعة… فمع شدة الحزن والبكاء الشديد..تأتي كلمة الحمد على لساني..وكأني سكبت كوب ماء بارد على هذا القلب الملتهب…اجتهد في الاستشعار..فتستقر نفسي!!

 

أشعر في كلمة “إياك نعبد”، وخصوصاً في الصلاة، أنني نقطة لا تكاد ترى في العين المجردة، وأن ثمة شيء يجب يحتويني… فتكون الخضوع ولعبادة والتسليم المطلق..

اشعر بالخوف الشديد من هذه الكلمة، أخشى أن لا أكون على قدر حجمها، فنحن نخاطب الله سبحانه وتعالى مباشرة وبدون أي اسم من أسمائه الحسنى جل جلاله، إنني أقول “إياك”!!

 

أما في “إياك نستعين”… ففيها خلاصي ومنجاتي من أفكاري ومواقفي الصعبة، وقراراتي… فيما ينتظرني من قدر “مرتقب”…

في بعض المواقف تأتيني حالات من الخوف على ما سيحدث.. فأرجع وأقول..إن الله عند ظن عبده به.. فيجب أن أحسن الظن.. فيتحول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زائر الليل..

كتبها عالية كنعان ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 18:52 م

في آخر ساعات الليل الصيفية الهادئة، كنت أغرق في نوم عميق..

فتحت عيناي على نافذتي..وإذا بقمري ينظر إلي من خلف تلك النافذة..

فتبسمت لجرأته الساحرة…وهاجت روحي لتعانق ضوءه اللجيني الذي يتسلل من زوايا نافذتي متمايلاً كي يصل إلى مقلتي الناعستين…

رغم أن النعاس كان يصارع أهدابي..لكني لم أقوَ على إبعاد نظري عن هذا الحبيب الذي زارني دون موعد!!!

ربما شعر بالشوق..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكان اللقاء…

كتبها عالية كنعان ، في 22 حزيران 2009 الساعة: 18:14 م

 

ها نحن نلتقي …

بعد غياب و اشتياق..نلتقي..

اه كم طال الانتظار، فطيفك يعز أن يزورني حتى في حلمي..

و كم انتظرت أن ألمح عينيك الحانيتين، و ألمس يديك اللتين ما غاب دفؤهما عني يوماً..

كم أشتاق لتلك اللمسة التي عودتني عليها عند نومي بين أحضانك، لمسة أطراف أناملك على جبيني الصغير لتمر على حاجبي اللذان لم يذوقا غبار الزمن بعد ..لكنهما أبان إلا أن يذوقا..

بعد فراقك…

 ثمانية عشر عاماً ما غاب طيفك يوماً..يستغربون: "هل تذكرينه؟؟"

ويحهم، ما عرفوا أنهم يسألون عمن نقش صورته في جدار قلبي الصغير..عمن لمساته كانت تلمس روحي قبل أن تلمس جلدي الغض..

ويحهم، ما عرفوا أن سويعات مع حبيبي قادرة على ترك ذكرى أزلية في مخيلة الحبيب، فما بالهم بثمان سنوات.. بليلهم و نهارهم.. بصحوهم و نومهم..كيف لا و أنتم تسألون عن مهجة روحي….

أبـــــــــي…

ربما لا أراكَ كثيراً في منامي..لا أعرف لماذا؟؟

رغم أني سمعتهم يقولون أن ما يأتي بالحلم ليس إلا ترجمة تفكير دائم بمن أو ما تحب!! لم أصدقهم..وهذا حقي… لأني لا أحلم بمن أحب، إلا القليل القليل!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عِقدُ المَطَر

كتبها عالية كنعان ، في 18 شباط 2009 الساعة: 20:25 م

مع كل قطرة مطر…أمل مع كل قطرة مطر…نغم إنه المطر.. هو ذاك الزائر العجيب الذي ما يفتئ أن يهل متبختراً إلا و أفصح عن كل ما يخبو في النفوس من مشاعر.. و كلمات… و هواجس… نعم…ربما تتناقض كثير من المعاني.. لكنه أجمل تناقض، أتذوقه من هطول إلى آخر.. فتارة أشارك تلك السحابة بدمعة…و تارة أخرى أطرب لسماع همسات الحبات المشاكسات على نافذتي… التقط أجمل لؤلؤات المطر لأضعها في أبهى قلادة.. أضعها في صندوق أحلامي إلى جانب.. القمر..و قطعة البحر المخملية… ثم أترك ما بقي من حبات لؤلؤية تسقط كما تشاء هنا و هناك.. على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألم يأنِ للذين آمنوا…

كتبها عالية كنعان ، في 29 كانون الأول 2008 الساعة: 23:07 م

رحماك ربي بشعبٍ شرب كأس الغدر… و تكبد طعنة في ظهر المروءة و العروبة
رحماك ربي بشعبٍ عتيد…
شعبٍ ما زال يظن أن في القلوب حياة…ينادي.. يستصرخ..و لكن من ذا الذي يسمع أصناماً لها آذان من طين و أخرى من عجين!!!
يالهذه الأمة…
أوعدنا أصناماً…أونعيش جاهلية مغيّبة…
إسلامنا يستصرخنا..عروبتنا تنشدنا…
فهل من ملبٍ..
لن ننشد شعباً.. لن ننشد أمماً…و لا حتى قوىً دولية…
سننشد أنفسنا و قلوبنا التي أخالها كالحجارو أو أشد قسوة…
سنسوقها إلى الله..و نسعى للتغير
تغيير من أجل النصر
سنجيب دعوة الله.. هازم الأحزاب:

ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله و ما نزل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجـــدة

كتبها عالية كنعان ، في 15 كانون الأول 2008 الساعة: 22:23 م

 
مخزن
سجدة..بروح متعبة..
منهكة …أتعبتها زلاتها و هفواتها..
سجدة..كحمامة جريحة.. حطّت على أرض غريبة..
سجدة أعادت الحياة لتلك الروح المرتبكة..
فأصبحت..
كمولود جديد.. يبكي و يبكي..
ربما يبكي خوفاً من مجهول..لكنه يحمل قلباً و روحاً طاهرين …فما هي إلا دقائق حتى يسكن و يهدأ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستعــود يــا عـــيد

كتبها عالية كنعان ، في 10 كانون الأول 2008 الساعة: 13:19 م

 
عيد بأي حال عدت يا عيد…
في كل عيد أسمع هذه الكلمات تتردد على لسان جل من حولي… ترى لماذا؟
اهي قلوب ملّت و كلت من تكرار العيد؟؟أم هو تساؤل متشائم لمجهول تحمله فرحة أيام معدودة ؟؟
و أتساءل.. هل على النفوس غبار صنوف الأحزان حتى باتت لا تعرف فرحة العيد؟؟
لا أعلم!!
لكني سأغير ما يقوله الناس.. لأردد في عيدي هذا..
عــيد.. كما أنت عدت يا عــيد..

يراودني في كل عيد نفس الشعور.. ذلك الشعور المبهم..الذي يخالطه اضطراب و اغتراب..فرح و حزن.. وحدة.. و انتظار..
و كأني في كل عيد أنتظر فرحة جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العصا.. لمن عصى!!

كتبها عالية كنعان ، في 15 تشرين الأول 2008 الساعة: 08:40 ص

في هذا اليوم، اليوم العالمي للعصا البيضاء تذكرت موقف حصل معي ذات يوم و في إحدى ليالي رمضان.

أثناء اعتكافنا في المسجد. و قد وصلنا ثلث الليل الأخير حيث الحلكة الممزوجة بسحر نفحات ربانية من تسبيح و دعاء و رجاء.

منا من أصابه النعاس و منا من غافله موقف جانبي في أحد زوايا المسجد، و منا من غارق في دموعه يناجي ربه، و إذ بمجموعة فتيات يدخلن المسجد و كأنهن النور بحجابهن و ابتسامتهن، و معهم فتيات أخريات يفسحن لهن الطري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي